الخلاصة
- كرر ترامب ادعاءات مناهضة للمتحولين جنسياً خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
- طفل كارني، ساشا كارني، غير ثنائي/ة، وقد بقي كارني صامتًا على الفيديو أثناء هذا التبادل.
- كما أدلى ترامب بتصريحات مماثلة خلال لقاء مع رئيس السلفادور ناييب بوكيلي في أواخر أبريل.
- وصفت سارة كيت إليس من GLAAD هذه اللغة بأنها منفصلة عن واقع الأمريكيين العاديين.
كرّر الرئيس دونالد ترامب مزاعم مناهضة للمتحولين جنسيًا خلال اجتماع في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي يُعدّ طفله ساشا كارني غير ثنائي/ة.
ظهر كارني صامتًا على الفيديو بينما كان ترامب يدلي بهذه التصريحات، التي جاءت ضمن نقاش كان من المفترض أن يركز على العلاقات الأمريكية الكندية. وعُقد الاجتماع في ظل تهديدات ترامب بضم كندا باعتبارها “الولاية الحادية والخمسين”، وفرضه رسومًا جمركية بنسبة 50% على واردات الصلب والألمنيوم الكندية، وبالتزامن مع إعادة التفاوض المقبلة على اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
قال ترامب: “ليس لدينا رجال في رياضات النساء. لن نأخذ طفلك منك ونغيّر جنس طفلك. لن نفعل أشياء من هذا القبيل”، بينما كان مارك كارني ينظر إلى الأسفل ويداه مطويتان على ركبته. ثم قال إن الديمقراطيين أضرّوا بالبلاد بـ“هراء الوعي الاجتماعي”، مضيفًا: “والآن توقف ذلك”.
ورغم أن ترامب وصف كارني بأنه “زعيم من الطراز العالمي” ومفاوض صعب، أثار هذا التبادل انتقادات على الإنترنت، بما في ذلك من مستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن كارني كان ينبغي أن يرد بينما بدا ترامب وكأنه يسخر من طفله.
كانت هذه التعليقات أحدث مثال على استخدام ترامب اجتماعًا في المكتب البيضاوي مع زعيم أجنبي لتضخيم ادعاءات كاذبة ومهينة عن الأشخاص المتحولين جنسيًا. ففي أواخر أبريل، خلال اجتماع مع رئيس السلفادور ناييب بوكيلي، سأل ترامب: “هل تسمحون للرجال باللعب في رياضات النساء؟ هل تسمحون للرجال بأن يلكموا نساءكم وأن يلكموا؟ لأنني أعلم أن لديكم الكثير من الملاكمين.” فأجاب بوكيلي: “هذا عنف.”
وقد فُهم هذا التبادل على نطاق واسع على أنه إشارة إلى الملاكمة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف، التي اتهمها ترامب وشخصيات أخرى مناهضة للمتحولين جنسيًا زورًا بأنها متحولة جنسيًا بينما كانت تفوز بالميدالية الذهبية في ألعاب الصيف 2024. خليف ليست متحولة جنسيًا، وقد أدت هذه المزاعم إلى تهديدات بالقتل بدافع رهاب المتحولين جنسيًا وُجهت إليها.
قالت رئيسة GLAAD والمديرة التنفيذية سارة كيت إليس لمجلة Advocate إن هذه اللغة “منفصلة تمامًا عن حياة وقيم الأمريكيين العاديين”. وأضافت: “في نهاية المطاف، نريد جميعًا الأشياء نفسها — الانتماء، والسلام، والقدرة على رعاية أنفسنا وعائلاتنا. هذا هو المهم. هذا ما يوحدنا. ينبغي أن ينصبّ التركيز على القضايا الحقيقية التي تؤثر في الأمريكيين الآن — لا على الغضب المصطنع أو المشتتات الانقسامية.”
كما أعادت هذه الواقعة إحياء نقطة خطاب مألوفة مناهضة للمتحولين جنسيًا ترددت لسنوات: وهي الادعاء بأن السياسات الشاملة للمتحولين جنسيًا تعني أن المدارس أو الحكومات تأخذ الأطفال من والديهم. ويذكر المقال الأصلي أنه لم تُقدِم أي ولاية قط على اختطاف أطفال من والديهم لإخضاعهم للرعاية المؤكدة للجندر.


التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة