باختصار
- منع جنك أويغور وحسن بيكر من دخول المملكة المتحدة.
- المنع مرتبط بآرائهما بشأن إسرائيل.
- يقول المنتقدون إنها قضية حرية تعبير.
- كان من المقرر أن يتحدث الاثنان في SXSW لندن.
- بيكر يصف منظمي SXSW بأنهم 'خاسرون'.
في منعطف صادم للأحداث، مُنع المعلّقان السياسيان التقدميان جنك أويغور وحسن بيكر من دخول المملكة المتحدة. وقد أعلن الثنائي، المعروفان بآرائهما الصريحة، ولا سيما بشأن إسرائيل، عن مشاكلهما في السفر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار عاصفة من الجدل والنقاش حول حرية التعبير والرقابة.
كان من المقرر أن يشارك أويغور، المشارك في تقديم سلسلة اليوتيوب الشهيرة "The Young Turks"، وابن أخيه بيكر، الذي يتفاعل مع الجمهور عبر تويتش، في النسخة اللندنية من مهرجان South by Southwest (SXSW) وفي جامعة أوكسفورد المرموقة. لكن، ويا للأسف، أُحبطت خططهما عندما ألغت وزارة الداخلية البريطانية تصاريح سفرهما، مشيرةً إلى أن وجودهما قد لا يكون ملائمًا للمصلحة العامة.
قال أويغور في منشور على X: "تم منعي بسبب انتقادي لإسرائيل. هل ما زلنا أحرارًا؟"، بينما ردّ بيكر بمشاعر مماثلة قائلًا: "ألغت المملكة المتحدة تأشيرتي أيضًا. وكل ذلك بطلب من إسرائيل." ولم يذكر بيان الوزارة إسرائيل صراحة، لكن الدلالات كانت واضحة.
يثير قرار منع هذين المعلّقين الدهشة، خاصةً في مناخ تخضع فيه حرية التعبير لتدقيق متزايد. وأشار منتقدون إلى أن هذا الحظر يبدو هجومًا مباشرًا على الأصوات المعارضة، ولا سيما تلك التي تتحدى السرديات السائدة.
كان من المقرر أن يقدم بيكر حديثًا بعنوان "كيف تعلّم اليسار الأمريكي التحدث بلغة الإنترنت"، بينما كان من المقرر أن يناقش أويغور "الإقطاعية التقنية هنا. من هم السادة؟". وقد واجهت SXSW لندن، التي تروّج للأعمال والتكنولوجيا والإبداع، انتقادات لعدم دفاعها عن الثنائي. ولم يتردد بيكر في انتقاد منظمي المهرجان، واصفًا إياهم بأنهم "خاسرون" لصمتهم حيال المسألة. وقال: "إذا اشتريتَ تذكرةً متوقعًا رؤيتي، فعليك أن تطالب باسترداد أموالك"، مضيفًا بوضوح أنه غير راضٍ عن هذا التحول في الأحداث.
هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها المملكة المتحدة موقفًا صارمًا تجاه شخصيات مثيرة للجدل. ففي الشهر الماضي فقط، منعت الحكومة البريطانية 11 شخصًا من دخول البلاد، ووصفتهم بأنهم "محرضون يمينيون متطرفون أجانب". ويثير هذا الاتجاه أسئلة جدية حول من يحق له التحدث ومن يُسكَت باسم السلامة العامة.
وبينما يتعامل أويغور وبيكر مع هذا العائق غير المتوقع، فإن التداعيات الأوسع لهذا المنع تلقى صدى عميقًا داخل مجتمع النشطاء. هل نشهد أثرًا مُثبطًا لحرية التعبير؟ أم أنها خطوة ضرورية لحماية الانسجام الاجتماعي؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة، لكن في الوقت الراهن، يحتدم الجدل، وأصوات المعارضة أعلى من أي وقت مضى.


View this post on X
View this post on X
View this post on X





التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة