TL;DR
- انخفضت حالات الزهري بين الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية بنسبة 18.7% في 2025.
- انخفضت حالات العدوى المنقولة جنسيًا إجمالًا بنسبة 8.3%، ما يظهر تقدمًا.
- ارتفعت الحالات بين النساء المغايرات جنسيًا بنسبة 4.8%.
- يؤكد الدكتور هاميش محمد على الحاجة إلى مواصلة التحرك.
- يبقى الفحص والممارسات الآمنة أمرين حاسمين للجميع.
في تحول مذهل للأحداث، هبطت تشخيصات الزهري بين الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ 2016. ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA)، سُجّل انخفاض لافت بنسبة 18.7% في الحالات خلال 2025، ما عكس اتجاهًا تصاعديًا استمر عقدًا كاملًا. هذا ليس مجرد انتصار للصحة العامة؛ بل هو أيضًا انتصار للمجتمع الذي ناضل بشدة من أجل ممارسات الجنس الأكثر أمانًا.
تروي الأرقام قصة مقنعة: انخفضت حالات الزهري بين الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية من 6,330 في 2024 إلى 5,164 في 2025. ويأتي ذلك بعد ارتفاع مقلق من 4,126 في 2015 إلى ذروة بلغت 6,330 في 2024. إجمالًا، انخفضت تشخيصات الزهري المعدي عبر جميع الفئات الديموغرافية بنسبة 13.5%، بينما تراجعت العدوى المنقولة جنسيًا (STIs) بشكل عام بنسبة 8.3%. إنه خبر إيجابي في المعركة المستمرة ضد العدوى المنقولة جنسيًا!
لكن ليست كل الأخبار جيدة. فبينما يُعدّ الانخفاض بين الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية مشجعًا، ارتفعت الحالات بين النساء المغايرات جنسيًا بنسبة 4.8%، من 838 حالة في 2024 إلى 878 في 2025. ورحّب الدكتور هاميش محمد، الاستشاري في علم الوبائيات لدى UKHSA، بهذا الانخفاض لكنه دعا إلى استمرار اليقظة. وقال: "إنه تطور إيجابي يعكس العمل الجاد الذي تبذله خدمات الصحة الجنسية والمنظمات المجتمعية". ومع ذلك، حذّر من أن معدلات العدوى المنقولة جنسيًا لا تزال مرتفعة، خاصة بين الشباب والمجتمعات المهمشة.
ولكن انتظر، هناك المزيد! لم يكن الانخفاض في حالات الزهري حدثًا معزولًا. فقد شهد الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال أيضًا تراجعًا في تشخيصات السيلان والكلاميديا بين 2024 و2025. وانخفضت حالات السيلان بنسبة 5.9%، من 39,156 إلى 36,833، بينما تراجعت تشخيصات الكلاميديا بنسبة 14.4%، من 17,631 إلى 15,100. هذا يدل على أن المجتمع يتبنى ممارسات أكثر أمانًا، وهذا يؤتي ثماره!
وأكد الدكتور محمد أهمية مواصلة الفحص والممارسات الآمنة. وقال: "إذا لم تكن قد استخدمت الواقيات الذكرية مع شركاء جدد أو عابرين، فيرجى إجراء فحص للعدوى المنقولة جنسيًا وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) — حتى لو لم تكن لديك أعراض. الفحص يحميك أنت وشركاءك". وهذا تذكير مهم بأنه رغم احتفالنا بالتقدم، فإن المعركة ضد العدوى المنقولة جنسيًا لم تنتهِ بعد.
في الختام، يسلط أحدث تقرير لـ UKHSA الضوء على انخفاض كبير في حالات الزهري بين الرجال المثليين وثنائيي الميول الجنسية، ما يعرض فعالية جهود المجتمع وخدمات الصحة الجنسية. لكن الرسالة واضحة: يجب أن نواصل الدفع نحو ممارسات أكثر أمانًا وفحوصات منتظمة لضمان استمرار هذه الاتجاهات الإيجابية. ففي النهاية، الصحة ثروة، ونحن جميعًا في هذا معًا!



التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة