TL;DR
- تم تأجيل مهرجان Pride in Surrey إلى 2027.
- ذُكرت تخفيضات التمويل وارتفاع التكاليف كأسباب.
- تمت إعادة جميع التذاكر لفعالية 2026.
- أُشير إلى عدم دعم مجلس مقاطعة ساري.
- عبّر المنظمون عن شكرهم للمساندين على تفهّمهم.
في خطوة تركت كثيرين في مجتمع LGBTQ+ يشعرون ببعض الحزن، أعلن Pride in Surrey أن مهرجانه المنتظر لعام 2026 سيُؤجَّل إلى 2027. وكان من المقرر في الأصل أن يُقام المهرجان في 8 أغسطس 2026، لكنه سيُعقد الآن في 11 سبتمبر 2027. والسبب؟ فقد جعلت تخفيضات التمويل وارتفاع التكاليف من المستحيل المضي قدمًا في الاحتفالات المخطط لها.
وفي بيان رسمي نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، عبّر المنظمون عن خيبة أملهم قائلين: "على مدى الأشهر الأخيرة، وضعتنا التكاليف المتزايدة وتراجع الرعاية المؤسسية الموعودة في موقف صعب، ما جعل من المستحيل المضي قدمًا في مسيرة الفعالية والمهرجان." إنها جرعة صعبة التقبّل لمن يتطلعون إلى الاحتفال بفخر LGBTQ+ في مجتمعهم.
وقد استكشف المنظمون خيارات تمويل مختلفة لإنقاذ برايد هذا العام، بل ودرسوا حتى مواعيد مختلفة لعام 2026، لكن في النهاية لم يكن ذلك ممكنًا. ويبدو أن أزمة تكلفة المعيشة تضرب بقوة أكبر من ضربة كعب عالٍ لملكة دراغ على المنصة.
وأضافوا: "هذا العام، واجهت العديد من فعاليات برايد في أنحاء البلاد إلغاءات مماثلة، ونقدّر بصدق تفهّمكم خلال هذا الوقت الصعب"، معترفين بالأثر الأوسع للقيود المالية على فعاليات LGBTQ+ على مستوى البلاد.
وفي منعطف أثار حيرة البعض، أوضح Pride in Surrey أيضًا أن مجلس مقاطعة ساري (SCC) لم يكن له أي علاقة بقراره تأجيل الفعالية. وكتبوا: "نود أن نوضح أن مجلس مقاطعة ساري لم يكن له أي تأثير على تأجيل Pride in Surrey هذا العام." ويبدو أن المجلس لم يكن داعمًا بالقدر الكافي، إذ أشار المنظمون إلى أنهم لم يتلقوا أكثر من رسالة بريد إلكتروني سنوية تفيد بأن SCC لن يحضر.
ورغم أن غياب الدعم من السلطات المحلية أمر محبط، فإن المنظمين عازمون على إبقاء روح Pride حيّة. وقد أكدوا للمساندين أنه تم رد جميع التذاكر الخاصة بفعالية 2026، وعبروا عن امتنانهم لتفهم المجتمع ودعمه المستمر بينما يستعدون للاحتفال في 2027.
ومع تطلعنا إلى 2027، لنتكاتف معًا ونضمن عودة Pride in Surrey أقوى من أي وقت مضى. ففي النهاية، لا شيء يمكنه أن يبهت الألوان الزاهية لمجتمعنا! 🌈💖







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة