الخلاصة
- تم تناول مارك كيلي في ملف شخصي بمجلة The Atlantic بقلم مارك ليبوفيتش.
- سأل ليبوفيتش عمّا إذا كانت أمريكا مستعدة لوجود سيدة أولى من ذوي الإعاقة.
- ردّ كيلي: «أه، في رأيي، لدينا رئيس من ذوي الإعاقة الآن.»
- أصيبت غابي غيفوردز بجروح بالغة في محاولة الاغتيال عام 2012، ولا تزال تواجه تحديات صحية خطيرة.
- انتشر هذا الحوار على وسائل التواصل الاجتماعي وأثار الثناء والانتقاد معًا.
يجذب السناتور مارك كيلي (ديمقراطي من أريزونا) الانتباه عبر الإنترنت بعد أن ردّ على سؤال بشأن زوجته، النائبة السابقة غابي غيفوردز (ديمقراطية من أريزونا)، بتعليق ساخر على دونالد ترامب.
ظهر هذا الحوار في ملفّ أعدّه مارك ليبوفيتش لصالح ذا أتلانتيك، ووصَف كيلي وغيفوردز بأنهما فريق سياسي ديمقراطي، وقال إنهما «زوجان مُلهمان لتكون حولهما». كما ذكر الملف أن كيلي «مرشّح محتمل للرئاسة».
خدمت غيفوردز في الكونغرس حتى عام 2012. وقد أصيبت بإصابة دماغية خطيرة بعد أن أُطلقت عليها النار في الرأس خلال محاولة اغتيال، ولا تزال تعاني صعوبات كبيرة في التواصل والبصر والحركة.
كتب ليبوفيتش أنه سأل كيلي عن كيفية تعامله مع التعليقات الحاقدة على وسائل التواصل الاجتماعي. فقال كيلي: «هذا يجعل جلدك أكثر سماكة قليلًا». ثم سأل ليبوفيتش: «سألتُ كيلي بصراحة ما إذا كان يعتقد أن أمريكا مستعدة لأن يكون لديها سيدة أولى من ذوي الإعاقة.»
فأجاب كيلي: «أه، في رأيي، لدينا رئيس من ذوي الإعاقة الآن.»
انتشرت هذه العبارة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثير من المستخدمين بردّ كيلي وانتقدوا السؤال نفسه. كما زعم بعض الأشخاص من اليمين على منصة X أن جو بايدن «من ذوي الإعاقة».
وتضمّن رد الفعل منشورات وصفت السؤال بأنه «مقزّز» و«بذيء» و«غبي»، بينما أشاد آخرون بكيلي لأنه قلب اللحظة ضد ترامب.
تعكس هذه الحادثة كيف لا تزال الإعاقة تُستخدم كإهانة سياسية، حتى مع بقاء الشخصيات العامة من ذوي الإعاقة وأسرهم بارزين جدًا في الحياة الوطنية.



التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة