الخلاصة
- جذب احتجاج خارج مباراة سياتل ستورم بضع عشرات فقط من الأشخاص، بحسب ما أفادت ESPN.
- دعمت المسيرة صوفي كانينغهام وحظرًا مقترحًا في واشنطن على الفتيات المتحولات جنسيًا في الرياضات المدرسية.
- تم إطلاق صيحات الاستهجان على كانينغهام خلال المباراة، بينما أبرز فريق ستورم لاحقًا ستيفاني دولسون وهي ترتدي قميصًا داعمًا لحقوق المتحولين جنسياً.
شهدت تظاهرة مخططة مناهضة للمتحولين جنسياً خارج «كليمت بليج أرينا» في سياتل حضوراً محدوداً مساء الثلاثاء، وذلك قبيل مباراة فريق سياتل ستورم ضد إنديانا فيفر.
ووفقاً لشبكة ESPN، بلغ عدد الحضور «بضعة عشرات» من الأشخاص. وقال المنظمون إنهم كانوا هناك لدعم لاعبة الفيفر الحارسة صوفي كننغهام، ولتأييد تشريع من شأنه أن يمنع الفتيات المتحولات جنسياً من المشاركة في الرياضات المدرسية في ولاية واشنطن.

أثارت كننغهام الجدل بعد تصريحات مناهضة للمتحولين جنسياً في ملف حديث على ESPN. وقالت إنها تلقت «الكثير من ردود الفعل السلبية بشأن كراهيتي للمتحولين»، لكنها أكدت أنها «لم تقل ذلك مطلقاً». ثم كررت نقطة خطابية مألوفة مناهضة للمتحولين، قائلة إنها تريد «حماية الفتيات الصغيرات في غرفة الملابس، أو الفتيات الصغيرات في الرياضة اللاتي لا ينبغي أن يواجهن رجالاً بيولوجيين»، في إشارة إلى النساء المتحولات جنسياً.
ونظمت هذه الفعالية مجموعة Women Are Real وKnown Heretic، إلى جانب المؤثرة اليمينية في سياتل براندي كروز.
وأفادت ESPN بأن كننغهام قوبلت بصيحات استهجان عند دخولها المباراة، ومجدداً عندما ذهبت إلى خط الرميات الحرة.
وبعد ذلك، سعى الصحافيون إلى إجراء مقابلات مع كننغهام وزميلتها كايتلين كلارك، لكن لم يُتح لأي منهما التحدث إلى الصحافة. وعندما سُئلت المدربة الرئيسية لفريق الفيفر، ستيفاني وايت، عن التظاهرة، قالت ممثلة للعلاقات العامة: «لم يكن لدى مؤسستنا ولا لدى صوفي أي علم بهذه التظاهرة، ولم يكن هناك أي تواصل مع منظميها. هدفنا الوحيد كفريق، سواء في المنزل أو خارجه، هو الفوز بمباريات كرة السلة وصنع مشجعين لفيفر مدى الحياة، ونحن متحدون في هذه المهمة».
لم تعلق رابطة WNBA ولا فريق سياتل ستورم علناً على تصريحات كننغهام. لكن مركز الستورم ستيفاني دولسون، التي أعلنت هويتها ضمن مجتمع LGBTQ+ منذ عام 2016، بدت وكأنها ترد بطريقة مختلفة.
وفي ليلة الثلاثاء، نشر الستورم صوراً على إنستغرام تظهر دولسون وهي ترتدي قميصاً بلا أكمام كتب عليه «TRANS RIGHTS ARE HUMAN RIGHTS»، إلى جانب التعليق «🗣️🗣️🗣️».
وتبرز هذه الحادثة كيف أن مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضة لا تزال نقطة اشتعال تتجاوز حدود الملعب، إذ يستخدم اللاعبون والجماهير والنشطاء المباريات البارزة لعرض رسائل متنافسة. وبالنسبة للرياضيين المتحولين وأنصارهم، فإن ظهور أحد أعضاء الفريق وهو يؤيد علناً حقوق المتحولين يمكن أن يحمل وزناً رمزياً كبيراً.







التعليقات (1)
انضم إلى المحادثة