TL;DR

  • توفي فيكتور ويليس، المغني الرئيسي لفرقة Village People، عن 75 عامًا.
  • كان معروفًا بالأغنية الأيقونية "YMCA"، وهي نشيد فخر.
  • دافع ويليس عن استخدام ترامب لموسيقاه.
  • رفض الادعاءات بأن "YMCA" كانت تتعلق بالثقافة المثلية.
  • واصل ويليس القيام بجولات مع فرقة Village People حتى وقت قريب.

في عالم لا تموت فيه موسيقى الديسكو حقًا أبدًا، يضربنا نبأ رحيل فيكتور ويليس بقوة. فقد رحل المغني الرئيسي الأصلي لفرقة Village People والصوت الذي لا يُخطئ خلف النشيد الأيقوني "YMCA" عن عمر 75 عامًا. وقد شاركت زوجته، كارين هاف-ويليس، هذا النبأ المفجع، كاشفةً أنه توفي متأثرًا بـ"مرض قصير لكنه شرس" في 30 يونيو 2026.

كان ويليس أكثر من مجرد مغنٍ؛ لقد كان ظاهرة ثقافية. إذ انطلق بقوة إلى الساحة في أواخر السبعينيات، وقدّم مع Village People أغاني تصدرت قوائم النجاح وعرفت حقبة بأكملها. وأصبحت أغانٍ مثل "Macho Man" و"In the Navy" و"YMCA" بالطبع مرادفة لحركة الديسكو، وحظيت باحتفاء كامل من مجتمعات LGBTQ+ حول العالم.

لكن علاقة ويليس بإرثه كانت معقدة. وخلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، وجد نفسه تحت الأضواء لسبب مختلف. فقد كان دونالد ترامب، في خطوة أثارت الدهشة في أوساط الموسيقى، يشغّل أغنية "YMCA" بانتظام في تجمعاته الانتخابية. وبينما احتج كثير من الفنانين على استخدام موسيقاهم، اتخذ ويليس مسارًا مختلفًا. إذ دافع علنًا عن قرار ترامب، قائلاً: "ليس لدي أي خطط لمنعه من استخدامها." وقد أثار هذا الموقف ردود فعل متباينة، لا سيما أنه رفض أيضًا الادعاءات بأن "YMCA" كانت تتعلق بالثقافة المثلية، ما جعل كثيرين يتأملون المعنى الحقيقي وراء هذا النشيد.

وعلى الرغم من الجدل، لا يمكن إنكار تأثير ويليس في الموسيقى وثقافة LGBTQ+. فقد تزوج من كارين هاف-ويليس في عام 2007، وواصل القيام بجولات مع فرقة Village People، مانحًا الجماهير حول العالم البهجة. وفي الشهر الماضي فقط، أنهت الفرقة المرحلة الأولى من جولة أوروبية، مع مواعيد إضافية مقررة في إيطاليا وفرنسا. قد تكون كرة الديسكو قد خفت بريقها، لكن موسيقى ويليس ستظل تتردد صداها، مذكّرةً إيانا بروح تلك الحقبة النابضة بالحياة التي ساعد في تشكيلها.

بينما نذكر فيكتور ويليس، فلنحتفل بالبهجة التي جلبها إلى حياة لا تُحصى من خلال موسيقاه. سيظل إرثه متداخلًا إلى الأبد مع حلبات الرقص واحتفالات الفخر حول العالم. ارقد بسلام، يا فيكتور؛ سيظل صوتك يتردد في قلوبنا إلى الأبد.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →