TL;DR

  • فيلم جين شوينبرون الجديد هو سلاشِر سافيك.
  • بطولة جيليان أندرسون وهانا أينبيندر.
  • يستكشف موضوعات الرغبة المراهقة والرعب.
  • عُرض لأول مرة في كانّ وسط تصفيق حار.
  • من المقرر طرحه في دور العرض على مستوى البلاد في 7 أغسطس.

تمسكوا بالفشار، يا عشاق الرعب! الضجة حقيقية، وكلها تدور حول Camp Miasma، أحدث أعمال المخرجة الرؤيوية Jane Schoenbrun. هذا ليس مجرد فيلم سلاشِر عادي؛ بل هو سلاشِر سافيك يغوص مباشرة في المياه الفوضوية للرغبة المراهقة، والشهوة، وبالطبع جرعة صحية من الرعب. ومع قيادة Gillian Anderson وHannah Einbinder للمشهد، يبدو أن هذا الفيلم على وشك إحداث موجات في مهرجان كان السينمائي وخارجه.

في السنوات القليلة الماضية، برزت شوينبرون كصوت لافت في نوع الرعب، حيث تصوغ سرديات تمزج بين الغرابة والحميمية الشخصية العميقة. وقد أسرت أعمالها السابقة، مثل We’re All Going to the World’s Fair وI Saw the TV Glow، الجمهور بطرحها الفريد للمراهقة والظواهر الخارقة. لكن مع Camp Miasma، تدخل شوينبرون منطقة أكثر نضجًا، مستكشفة الشبكة المعقدة من الجنسية والهوية.

إذًا، ما هي تفاصيل هذا الفيلم؟ في جوهره، يتتبع Camp Miasma شخصية Kris، التي تؤديها أينبيندر، وهي صانعة أفلام شابة طموحة مُكلَّفة بإحياء سلسلة سلاشِر متقادمة ومعادية للمتحولين. ثم تدخل Billy، التي تجسدها أندرسون، وهي فتاة النجاة النهائية الأصلية التي تصبح حياتها المنعزلة في موقع التخييم ملعبًا مشوهًا لصحوة كريس النفسية-الجنسية. ومع انزلاق المرأتين إلى عالم من الرغبة والجنون، يعد الفيلم بمتعة دموية مع جانب من التأمل.

ما يميز Camp Miasma عن غيره من أفلام السلاشِر هو نسيجه الغني بالموضوعات. تحدثت شوينبرون بصراحة عن كيف أثرت تجاربها الشخصية بعد الانتقال مع الجنس والهوية في سرد الفيلم. وقالت: “خرج هذا الفيلم من التعامل مع قدر هائل من الصدمة الجنسية في المراحل الأولى بعد الانتقال”، موضحةً الصراعات الداخلية التي تغذي الرعب.

ولا يتخلى الفيلم أيضًا عن جذوره في السلاشِر. فباستلهام كلاسيكيات مثل Halloween وFriday the 13th، تستعيد شوينبرون وتعيد تفكيك الأنماط التقليدية، متحديةً كراهية النساء وكراهية المتحولين التي كثيرًا ما تلطخ هذا النوع. وقالت شوينبرون: “أحاول إعادة صنع الكثير من تلك الصور بطريقة جديدة”، مؤكدةً أهمية الاحتفاء بالنوع مع انتقاد عناصره الإشكالية.

ومع استعداد الفيلم لطرحه في جميع أنحاء البلاد في 7 أغسطس، فإنه يحقق بالفعل صدى واسعًا بتصفيق استمر ست دقائق في كانّ. والحماس ملموس، خاصةً مع الحملة المرحة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تقودها نجمتاه، واللتين تقدمان جرعات من الهلع السافيك ولحظات السجادة الحمراء التي لا يشبع منها المعجبون.

Camp Miasma ليس مجرد فيلم؛ إنه لحظة ثقافية تعد بأن تترك صدى لدى الجمهور طويلًا بعد انتهاء العرض. ومع مزيجه من الرعب، والفكاهة، والاستكشاف الصادق للهوية، فهذا السلاشِر السافيك لن ترغبوا في تفويته. لذا ضعوا التواريخ في تقاويمكم، واصطحبوا أصدقاءكم، واستعدوا لصيف من الدم والرغبة!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →