باختصار

  • يرفض مكتب السجون الفيدرالي الدعوات إلى تغيير السياسات التقييدية الخاصة بالسجناء المتحولين.
  • السياسات الجديدة تمنع الرعاية المؤكدة للجندر وتلزم باستخدام أسماء الميلاد.
  • يحذر أعضاء مجلس الشيوخ من أن السياسات قد تنتهك أوامر قضائية اتحادية.
  • يقول مكتب السجون إن السياسات تستند إلى 'أفضل الممارسات الطبية'.
  • تؤيد كبرى الجمعيات الطبية الرعاية المؤكدة للجندر بوصفها آمنة.

في خطوة تركت كثيرين في مجتمع LGBTQ غاضبين، قرر مكتب السجون الفيدرالي (BOP) أن يتمسك بموقفه، رافضًا التراجع عن سلسلة من السياسات التقييدية التي تؤثر مباشرة في المتحولين جنسيًا المحتجزين. جاء هذا القرار بعد أن حثّ عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، بينهم إد ماركي وجيف ميركلي ومازي هيرونو، المكتب على إعادة النظر في موقفه في ضوء الضرر المحتمل الذي قد تسببه هذه السياسات.

هذه السياسات، التي انبثقت من أمر تنفيذي في عهد ترامب، أثارت غضبًا بسبب قيودها على الرعاية المؤكدة للجندر والتوجيه الذي يلزم موظفي السجن باستخدام الأسماء والضمائر المطابقة للجنس المحدد عند الولادة للسجناء. بصراحة، في عام 2026 ما زلنا نناقش هذا؟

في رسالة مؤرخة في 11 مايو، عبّر أعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم العميق بشأن كيفية تجريد هذه السياسات للسجناء المتحولين من كرامتهم والرعاية الطبية اللازمة. وأشاروا إلى أن بعض الإرشادات الجديدة الصادرة عن مكتب السجون قد تتعارض حتى مع أوامر قضائية اتحادية قائمة مرتبطة بدعاوى قضائية جارية تطعن في هذه السياسات نفسها. يا له من فوضى قانونية!

دافع دونالد مورفي، المتحدث باسم مكتب السجون الفيدرالي، عن موقف الوكالة في تصريح لصحيفة Washington Blade، قائلًا إن نهج الإدارة الحالية قائم على “أفضل الممارسات الطبية”. ووجّه انتقادًا لسياسات الإدارة السابقة، قائلًا: “على عكس نهج الإدارة السابقة الموحد للجميع، تضمن سياسة مكتب السجون الجديدة تقييمات وعلاجات فردية.” لكن لنكن واقعيين، أين الدليل الذي يدعم ذلك؟

على الرغم من ادعاءات مكتب السجون، فقد فشل في تحديد أي خبراء أو دراسات طبية تدعم سياساته التقييدية. وعلى النقيض الصارخ، أيدت جميع الجمعيات الطبية الأمريكية الكبرى الرعاية المؤكدة للجندر باعتبارها آمنة وفعالة للأشخاص المتحولين جنسيًا. إذن، لمن يستمعون؟

لم يتردد أعضاء مجلس الشيوخ في انتقاداتهم، مشيرين إلى أن سياسة فبراير 2026 تمنع فعليًا الوصول إلى الرعاية المؤكدة للجندر، حتى بالنسبة إلى السجناء المستعدين لدفع تكلفتها. كما أشاروا إلى أن بعض السجناء المتحولين يُجبرون على التوقف تدريجيًا عن العلاج الهرموني، بينما يُعرض عليهم العلاج النفسي بوصفه بديلًا عن العلاج الطبي الضروري. هل تصدقون ذلك؟

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: “من خلال نزع الرعاية الطبية والنفسية المناسبة، وإجراءات الحماية الأمنية، والتدابير التي توفر الكرامة، يعرض مكتب السجون الأفراد المتحولين جنسيًا لضرر كبير.” إنها حقيقة قاسية مألوفة للغاية لدى كثيرين في مجتمع LGBTQ، وتسلط الضوء على النضال المستمر من أجل حقوق المتحولين داخل نظام السجون.

ومع استمرار الجدل، يتضح أن النضال من أجل حقوق المتحولين جنسيًا، ولا سيما داخل أسوار نظام السجون، لم ينتهِ بعد. ويطالب المدافعون بتحرك فوري لضمان حصول السجناء المتحولين على الرعاية والاحترام اللذين يستحقونهما. ففي النهاية، حقوق المتحولين هي حقوق إنسان، وقد آن الأوان لكي يعترف مكتب السجون بذلك.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →