TL;DR
- إزرا سوسا هو راقص لاتيني كويري صاعد.
- يصف الرقص بأنه كان طوق نجاته.
- يتقبل سوسا كويريته بوصفها مصدر قوة.
- يهدف إلى إلهام الشباب من أفراد LGBTQ+.
- الفخر بالنسبة له يعني الفرح والمناصرة.
عندما يتعلق الأمر بوضع المعيار في عالم الرقص، فإن إزرا سوسا يفعل ذلك بأسلوب وكمٍّ كبير من الجرأة. هذا الراقص ومصمم الرقصات الرائع لا يثير موجات فحسب؛ بل يصنع طوفانًا من الإلهام لمجتمع LGBTQ+. وقد حظي سوسا هذا العام، بمناسبة شهر الفخر، بالتقدير من Lexus وOUT بوصفه مؤثرًا من الجيل الجديد، وهو يثبت أن التميز في الرقص لا يتعلق بالحركات فقط، بل بالأصالة والتمثيل أيضًا.
وبصفته أحد المتأهلين النهائيين مؤخرًا في Dancing with the Stars، يسطع سوسا في دائرة الضوء مع فيديو جديد بعنوان The Standard, Set يُعرض لأول مرة على @outmagazine. وبالنسبة إليه، فإن هذا الاعتراف شهادة على رحلة بدأت قبل وقت طويل من أن يصبح اسمًا معروفًا للجميع. يقول: "الرقص أنقذني عمليًا". "كان متنفسًا. وكان وسيلتي للتعبير. ومنحني طريقة لأتكلم وأمتلك صوتًا عندما لم أكن أشعر بالثقة الكافية لأفعل ذلك". وبصراحة، أليس هذا ما نحتاجه جميعًا؟ قليل من الرقص للتعبير عن ذواتنا الرائعة!

نشأ سوسا في بروفو بولاية يوتا، وقد اشتعل حبه للرقص على نحو غير متوقع. يستعيد الذكرى قائلًا: "أتذكر أن أمي قالت لي إنني كنت دائمًا أحرّك قدميّ"، وينسب إلى فيلم Happy Feet الفضل في إشعال شغفه. لكن بينما كان يسعى وراء أحلامه، واجه الواقع القاسي بصفته فنانًا لاتينيًا كويريًا في عالم كان يخبره كثيرًا بأنه لا مكان لشخص مثله. يقول: "لو أنني استمعت فعلًا إلى أولئك الأشخاص، لكنت توقفت عن أن أكون نفسي"، لكنه بدلًا من ذلك حوّل تلك الشكوك إلى وقود لناره.
الآن، لم يعد سوسا مجرد راقص؛ بل أصبح منارة أمل لكثيرين. يوضح قائلًا: "كلما تمكنت أكثر من فهم كويريتي والارتياح معها، زاد حب الناس لمشاهدتي أؤدي". لقد أصبحت كويريته قوته الخارقة، وهو يستخدمها لإلهام الآخرين لاحتضان ذواتهم الحقيقية. وبصفته فنانًا يعلن مثليته علنًا، يدرك أهمية التمثيل للشباب من أفراد LGBTQ+ الذين يبحثون عن قدوات تعكس هوياتهم الخاصة.

بالنسبة إلى سوسا، فإن الفخر أكثر من مجرد شهر؛ إنه احتفال بالفرح والمجتمع. يقول: "الفخر بالنسبة لي الآن هو احتفال. هو فرح. هو أن نجتمع مرة واحدة في السنة لنحتفل حقًا ونتحدث عن مناصرة مجتمعنا". ويعزو جانبًا كبيرًا من نجاحه إلى والدته "المحاربة" التي آمنت به قبل أن يؤمن به العالم. وحتى في الأوقات الصعبة، حرصت على أن يتمكن هو وأشقاؤه من متابعة شغفهم، مثبتةً أن وراء كل فنان شرس نظام دعم يناصر أحلامه.
وبالنظر إلى المستقبل، يأمل سوسا في توسيع مسيرته أكثر، مع تطلعات إلى دخول مجال التقديم. لكن مهما كان المسار الذي تقوده إليه رحلته، فإنه يظل ملتزمًا بالأصالة. يتأمل قائلًا: "عندما كنت ذلك الطفل في بروفو، لو رأيت ما أنا عليه الآن، لما صدقت ذلك". والآن، هو نفسه من يلهم الآخرين ليعيشوا ذواتهم الحقيقية، وهذا يا أعزائي القراء، معيار يستحق أن يُوضع.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة