الخلاصة
- تقول السعودية إن زوار مجتمع LGBTQ+ سيكونون موضع ترحيب في كأس العالم 2034.
- لا تزال المثلية الجنسية مُجرَّمة في المملكة ويمكن أن تُعاقَب بالإعدام.
- تقول Visit Saudi: «الجميع موضع ترحيب» لكنها تطلب من المسافرين احترام القوانين والعادات المحلية.
تقول السعودية لزوار LGBTQ+ إنهم سيكونون موضع ترحيب عندما تستضيف البلاد كأس العالم 2034، وذلك جزء من جهد مستمر لتقديم صورة أكثر انفتاحًا للعالم الخارجي.
وتأتي هذه الرسالة في تناقض صارخ مع قوانين المملكة. فما زالت المثلية الجنسية مُجرَّمة هناك ويمكن أن تُعاقَب بالإعدام.
في السنوات الأخيرة، عملت الدولة الخليجية على تليين سمعتها الدولية تحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان. وشمل ذلك السماح للنساء بالقيادة، وإعادة فتح دور السينما، والترحيب بالسياح غير المسلمين.
يقول موقع «زوروا السعودية» الرسمي: «الجميع موضع ترحيب»، بينما يطلب أيضًا من الزوار «احترام ثقافتنا وتقاليدنا واتباع قوانيننا».
قال الناشط والمحامي السعودي طارق عزيز إن البلاد تُظهر وجوهًا مختلفة لجماهير مختلفة. وقال: «هناك سعوديتان: واحدة مخصصة للأجانب، أكثر تسامحًا وانفتاحًا، وأخرى مخصصة للمواطنين».
ويقول عزيز إنه احتُجز في 2021-22 بسبب «الترويج للمثلية الجنسية» قبل أن يُمنح صفة لاجئ في الولايات المتحدة.
ويقول المراقبون إن السلطات غالبًا ما تتغاضى عن العلاقات بين أشخاص من الجنس نفسه إذا بقيت خاصة. لكن منظمة العفو الدولية تقول إن دعم حقوق LGBTQ+ علنًا «يُجرَّم ويمكن أن يزج بك في السجن».
ستضع كأس العالم السعودية تحت تدقيق جديد من جماهير LGBTQ+ والرياضيين وجماعات الحقوق، بينما تحاول الموازنة بين رسائل الضيافة ونظام قانوني لا يزال يعاقب العلاقات الجنسية بين أشخاص من الجنس نفسه.
https://en-gb.facebook.com/pinknews/
كما أعلنت شركة السفر الأمريكية LGBTQ+ VACAYA عن رحلة بحرية بعنوان «Arabian Nights» لربيع 2027، تنطلق من جدة إلى مصر.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة